أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لَا تُؤْذُوا الْمُؤْمِنِينَ
خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ
نُهِيَتِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا عَنِ الطِّيبِ ، وَالزِّينَةِ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
إِذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتِي بِالْخِفَافِ ذَاتِ الْمَنَاقِبِ
مَنْ عَمَّرَ جَانِبَ الْمَسْجِدِ الْأَيْسَرَ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ ، فَلَهُ أَجْرَانِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ بِالدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ ، فَإِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
قَسَمَ لِثَمَانِينَ فَرَسًا يَوْمَ حُنَيْنٍ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ
مَنْ شَرِبَ حَسْوَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْضِبَ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ دُهْنٍ وَزَعْفَرَانٍ فَمَرَسَهُ بِيَدَيْهِ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ عُقْدَتَهُ
مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اللهُ فِيهَا بِصَلَاةٍ إِلَّا فَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنْزِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةُ تِمْثَالٍ
أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ : الْقَوْسُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا أَصَبْنَا مَا أَصَابَ وَحْشِيٌّ ، قَالَ : " هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ