سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
فَهَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ فُلَانٍ ، إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ فَلَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
يَا هَذَا الْمُهِلُّ عَنْ نُبَيْشَةَ ، هِيَ عَنْ نُبَيْشَةَ ، وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ ، هَلْ حَجَجْتَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
هَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الكُلَيبِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ دِينَارٍ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
عَنْ نَفْسِكَ فَلَبِّ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ وَابنُ مَخلَدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ التَّرقُفِيُّ حَدَّثَنَا
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ فُلَانٍ ، إِنْ كُنْتَ لَمْ تَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ فَلَبِّ عَنْهُ ، وَإِلَّا فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ أَبِي لَيلَى
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
حَدَّثَنَا ابنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَيُوسُفُ بنُ بُهلُولٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدَةُ بِهَذَا
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
سَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ
سنن الدارقطني— باب الحج عن الغيرطرق عديدة ضعيفة أضربنا عن ذكرها لعدم الاحتياج إليها مع أن هذ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المُطَيرِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنَا حَسَنُ
سنن الدارقطني— باب ما جاء فِي أحكام الحل والإحرام للنساوليث هذا الظاهر أنه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
فِي الْمُحْرِمَةِ : تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهَا مِثْلَ السَّبَّابَةِ
سنن الدارقطني— باب فضل الحج والعمرةفيه إسماعيل بن مسلم المكي ضعفوه ولكن لهم آخر في طبقته ثقة وي
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
سنن الدارقطني— باب فضل الحج والعمرةورواه الدارقطني ثم البيهقي وضعفاه قال الدارقطني الحجاج بن أر
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ