أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمسَيَكُونُ أُمَرَاءٌ يَعْرِفُونَ وَيُنْكِرُونَ
لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ
مَنْ مَثَّلَ بِالشَّعْرِ ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلَاقٌ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
رُبَّ مُعَلِّمِ حُرُوفِ أَبِي جَادٍ دَارِسٌ فِي النُّجُومِ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُحْدِثُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ حَدَثًا لَمْ يَكُنْ فَيَمُوتُ حَتَّى يُصِيبَهُ ذَلِكَ
خَمْسٌ بِخَمْسٍ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا خَمْسٌ بِخَمْسٍ
لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ
لَقَدْ نَسَلْتُهُ بِالْإِذْخِرِ ، وَالصُّوفَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا أَوْ بِمَنْ نَزَلُوا لَاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ مِنْ رَبِّهِمْ
لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا لَاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ
مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
لَوْلَا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا ، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ
يَخْرُجُ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا يَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَتَى ذَا مَحْرَمٍ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ
مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ إِذَا احْتُضِرَ
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : " هِيَ السَّبْعُ الطِّوَالُ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً
لَوْلَا أَنْ تَحْزَنَ النِّسَاءُ مَا غَيَّبْتُهُ ، وَلَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَكُونَ فِي بُطُونِ السِّبَاعِ
اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ
يُكْرَهُ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أُذُنِ الْقَدَحِ
نُصِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرُّعْبِ