سنن البيهقي الكبرى— باب من صلى في الخسوف ركعتينالحسن إنما يروي عن الأحنف عن أبي بكرة
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب من صلى في الخسوف ركعتينالحسن إنما يروي عن الأحنف عن أبي بكرة
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا تُصَلُّونَ
سنن البيهقي الكبرى— باب الصلاة في خسوف القمرالحسن إنما يروي عن الأحنف عن أبي بكرة
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الصلاة في خسوف القمرالحسن إنما يروي عن الأحنف عن أبي بكرة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الخطبة بعد صلاة الكسوفوهو الصواب
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب استحباب الخروج بالضعفاء والصبيان واليرويه طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد حدث به زبيد ومسعر وليث فوص
إِنَّمَا نَصَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى منيرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ
سنن البيهقي الكبرى— باب الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تمن وقفه أثبت ممن أسنده
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تمن وقفه أثبت ممن أسنده
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ بِالكُوفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ
سنن البيهقي الكبرى— باب الدعاء في الاستسقاءرواية من قال عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب
اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا مَرِيعًا
سنن البيهقي الكبرى— باب الدعاء في الاستسقاءوهو أشبه بالصواب
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُشنَانِيُّ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ فَذَكَرَهُ وَقَالَ هَوَازِنُ وَلَم يَقُل
سنن البيهقي الكبرى— باب الدعاء في الاستسقاءوهو أشبه بالصواب
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
سنن البيهقي الكبرى— باب كراهية الاستمطار بالأنواءاختلف فيه على عبيد الله فقال الزهري عن عبيد الله بن عبد الله
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ ، إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما كان يقول عند هبوب الريح وينهى عن رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَابنُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما كان يقول عند هبوب الريح وينهى عن رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما كان يقول إذا رأى المطروالصحيح عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن القاسم عن عائشة
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الرعديرويه الثوري عن سلمة بن كهيل عن ابن أشوع عن ربيعة بن الأبيض
الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أي ريح يكون بها المطروالحديث حديث ابن عيينة المرفوع
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدا ميرويه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه أبو الربيع الزهراني عن حم
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدا ميرويه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه أبو الربيع الزهراني عن حم
بَيْنَ الرَّجُلِ ، وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
سنن البيهقي الكبرى— المراد بتكفير من ترك الصلاة عمدا من غير يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه مخلد بن الحسين عن هشام ع
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر يرويه ابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أب
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ ، فَلْيُؤَدِّهَا إِلَيْهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه فالصواب عن أبي حازم عن المقبري عن أبي هريرة
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً ، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
سنن البيهقي الكبرى— باب طوبى لمن طال عمره وحسن عملهورواه عبد العزيز بن الماجشون عن ابن المنكدر مرسلا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب طوبى لمن طال عمره وحسن عملهأصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا مَعًا