أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ
لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِسْمِ اللهِ
إِنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يَضِنُّ بِهِمْ عَنِ الْقَتْلِ ، يُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ حِينَ انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ
فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ
لَوْ قِيلَ لِأَهْلِ النَّارِ : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي النَّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ فِي الدُّنْيَا لَفَرِحُوا بِهَا
إِنَّ اللهَ يَجْمَعُ فِي الْأُمَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَنْزِلُ عَنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُهُمَا : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا
اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
لَا يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ إِبْرَاهِيمَ
سُعِّرَتِ النَّارُ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ ، يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يَسِيحُ بِهِ سَيْحًا
لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
أَوَّلُ شَيْءٍ عَلِمْتُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي عُمُومَةٍ لِي