أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
٢٬٢٨٠ حكماعْتَكِفْ وَصُمْ
السَّبِيلُ إِلَى الْبَيْتِ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُبَيشٍ الرَّازِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ سُهَيلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ابنِ الصَّوَّافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمرُو بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا
قَالَ الشَّيخُ وَرَوَاهُ عَتَّابُ بنُ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ
السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ
لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ
مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْرَدَ الْحَجَّ
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ عَلَى الْحَجِّ فَأَفْرَدَ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَأَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنَ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ