أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ بِوَجْهِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ أَوْ يُحْدِثْ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ
دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ ، وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى اسْتَوَيْنَا بِالصَّفِّ
لَا بَأْسَ أَنْ تَرْكَعَ دُونَ الصَّفِّ
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَمَشَى إِلَى الصَّفِّ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَإِنَّهُ يَعْتَدُّ بِهَا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَدْرَكَ قَوْمًا جُلُوسًا فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ ، فَقَالَ : " قَدْ أَدْرَكْتُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
أَوَلَيْسَ أَحَقَّ مَا سَعَيْتُ إِلَيْهِ الصَّلَاةُ
عَجِبْتُ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، أَمَّا الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فَلَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ
الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حِلٍّ ، وَلَا حَرَامٍ
فِي الرَّجُلِ يَفُوتُهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ
كُلٌّ قَدْ أَصَابَ - أَوْ قَالَ : كُلٌّ قَدْ أَحْسَنَ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ وَقْتًا كَوَقْتِ الْحَجِّ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُهَا كَالْخَذْفِ - أَوْ كَأَوْلَادِ الْخَذْفِ
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مَسْجِدٍ لَنَا ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَالْإِمَامُ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
سَمِعْتُ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللهِ ، فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ النَّهَارِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ شَيْئًا حَتَّى سَمِعْتُهُ
لَأَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ عَلَى رَضْفَتَيْنِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ فِي الصَّلَاةِ مُتَرَبِّعًا
إِذَا كَانَ صَلَّى قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ يَتَشَهَّدُ مُتَرَبِّعًا
إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَعْرِضُ بِالْعُودِ ، لِتَسْجُدْ عَلَى الْأَرْضِ
بِتُّ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةً ، فَقَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي