أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَنَّهُ : " كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ، وَالنَّعْلَيْنِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
رَجُلًا كَانَ بِهِ جُدَرِيٌّ ، " فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقُرِّبَ تُرَابٌ فِي طَسْتٍ - أَوْ تَوْرٍ - فَتَمَسَّحَ بِالتُّرَابِ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلَا يُمْنِي
إِنْ غَسَلَ رَأْسَهُ وَهُوَ جُنُبٌ بِخِطْمِيٍّ فَقَدْ أَبْلَغَ
إِذَا غَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ ، وَهُوَ جُنُبٌ بِالْخِطْمِيِّ
كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيَغْتَسِلُ ، وَلَا يَغْسِلُ رَأْسَهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلَ يُهَرْوِلُ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يُصَلِّي - أَوْ قَالَ : - وَلَا يَسْجُدُ إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ يَقُومُ عَلَى الْبَرْدِيِّ ، وَيَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " يَعُسُّ الْمَسْجِدَ فَلَا يَدَعُ فِيهِ سَوَادًا إِلَّا أَخْرَجَهُ إِلَّا رَجُلًا مُصَلِّيًا
كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْصُقَ ، وَمَا عَنْ يَمِينِهِ فَارِغٌ " فَكَرِهَ أَنْ يَبْصُقَ ، عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَيْسَ فِي صَلَاةٍ
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا " يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَسْكَتَهُ وَانْتَهَرَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن سُفيَانَ عَن وَاصِلٍ عَن قَبِيصَةَ بنِ
تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
أَنَّهُ : صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي دَارِهِ بِغَيْرِ إِقَامَةٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَعَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ : " صَلَّوْا بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَلَا إِقَامَةٍ
مَا يَدْرِي لَعَلَّ بَصَرَهُ يُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ
إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ
إِنَّ " الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَلَا تَرْتَفِعُ قَصَبَةً إِلَّا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ