أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ بِأُبَّاقٍ مِنْ عَبِيدِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
لَيْسَ هَذَا أَوَانَهَا ، فَقُولُوهَا مَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ
اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلَاثٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ
مَنْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ فَعَمِلَهَا فِي سِوَى الْبَيْتِ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا
بَلْ أُتِيَ بِأَهْلِهِ بِأَعْيَانِهِمْ وَمِثْلِهِمْ مَعَهُمْ
إِذَا بَقِيَ فِي النَّارِ مَنْ يُخَلَّدُ فِيهَا جُعِلُوا فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فِيهَا مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَفَدَةٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ
كُنْتُ آخُذُ عَلَى عَبْدِ اللهِ الْمُصْحَفَ ، فَأُتِيَ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ : " سَبِيلُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
زِيدُوا عَقَارِبَ ،أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ
عَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ أَو
وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ
مَا تَنْظُرُونَ ؟ هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حَيْثُ دَلَكَتِ الشَّمْسُ
يَتَدَارَكُ الْحَرَسَانِ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ ، حَارِسُ اللَّيْلِ ، وَحَارِسُ النَّهَارِ
إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ قَالَ : " الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ