أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ وَفِيهِ
إِنَّ التِّوَلَةُ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ
إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ
الصَّلَاةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، لَا يُصَلِّي الضُّحَى
مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ صَائِمًا قَطُّ يَوْمَيْنِ إِلَّا رَمَضَانَ
إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ
اخْتَلَفْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ سَنَةً ، فَمَا رَأَيْتُهُ صَائِمًا يَوْمًا قَطُّ إِلَّا فِي رَمَضَانَ
اخْتَلَفْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
قَسَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَيْرَ فَجَعَلَهُ عَشَرَةَ أَعْشَارٍ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ
إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ
إِنَّ الْعِبَادَ فِي فُسْحَةٍ مِنْ سِتْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَمَنْ رَضِيَهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا فَهُوَ كَمَنْ شَهِدَهَا
هَذَا فِي الْقُرْآنِ : ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ وَقَالَ : عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا
لَا تَحْلِفُوا بِحَلِفِ الشَّيْطَانِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ : وَعِزَّةِ اللهِ
يَا بَادِئُ لَا بَدْءَ لَكَ ، وَيَا دَائِمُ لَا نَفَاذَ لَكَ
اكْفُلُوا لِي بِالْعَمْدِ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْخَطَأِ
وَاللهِ إِنْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيَخْلُو اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
لَقَدْ ظَنَنْتُمْ بِآلِ عَبْدِ اللهِ غَفْلَةً
لَأَنْ أَحْلِفَ بِاللهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ وَأَنَا صَادِقٌ