أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكممَنْ لَا يَدْعُو اللهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ وَالْأَكْبَرِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
يَا مُحَمَّدُ ، قُلْ : تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ إِلَى اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
يَا رَبِّ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي
كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَالتَّرَدِّي
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ
فِي السَّبْعِ الْمَثَانِي قَالَ : " هُنَّ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
وَقَرَأَهَا عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حِينَ خَتَمَهَا
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قَالَ : " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " السَّبْعَ الْمَثَانِي
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ