أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ خَلِيلَانِ
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا
مِنَ الْأُمَمِ أُمَّةٌ ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلٌ كَمَثَلِ أُجَرَاءَ
إِنِّي وَاللهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتَ
كَانَ يَنْهَى رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَدِينَ فِي ثَمَرِ نَخْلِهِ
إِنَّمَا أَلْبَانُهَا كَمَا فِي حَقِيلَتِكُمْ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ
لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ عَلَى الطَّعَامِ أَنْ يَدْعُوَ مَعَهُ أَحَدًا
لَسْتُ آمِرًا بِهِ ، وَلَا نَاهِيًا عَنْهُ أَحَدًا
نَهَانَا مَرَّةً بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ عَلَى حُفْرَةٍ نَازِلُونَ أَنْ نَأْكُلَ لَحْمَ حِمَارِ الْأَهْلِيِّ
إِنِّي وَاللهِ مَا سَرَّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا كُلَّهُ ثُمَّ أُوَرِّثُهُ
إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِذَا خَاصَمَ الرَّجُلُ الْآخَرَ
إِنِّي أَتَغَيَّظُ عَلَيْكُمْ وَأَعْذُرُكُمْ
لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسْرَةٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً مُسْتَقِلَّةً عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ
إِنَّ اسْمَ الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ فِي الْكُتُبِ الْكَرْمُ
إِنِّي لَا أَجِدُ صِنْفًا مِنَ الدَّوَابِّ ، الدَّابَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ
وَنَبَّأَنَا أَنَّ وَلَدَ النَّاقَةِ ارْتَقَى فِي قَارَةٍ ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَدْعُونَهَا كِنَانَةَ
لَوْ أَنِّي أُحَرِّمُ عَلَيْكُمُ احْتَرَقْتُمْ ، وَإِنَّ تَحْرِيمَ الْأَنْبِيَاءِ لَا تُطِيقُهُ الْجِبَالُ
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ وَالزَّهْوَ
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا