أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
لِيَقْرَأْ كُلُّ إِنْسَانٍ كَمَا عُلِّمَ ، كُلٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ
مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أُمِّهِ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْهُمَا
الْمَرْأَةُ لَا تُؤَدِّي حَقَّ اللهِ عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ عَرَفَةَ ، قَالَ : " يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهَا
إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تُقِيمَ أَوْ أُقِيمَ
ارْفَعِ الْقَضِيبَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ فَمَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِهِ
نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ " سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي وَحَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بَأْسٌ
حَفَرْتَ وَنَقَرْتَ ، أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنِّي
فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ
إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ تُوُفِّيَ " ، فَخَرَجَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ
رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ زَيْدَ بْنَ جَارِيَةَ قَدْ مَاتَ
اسْتَصْغَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ