أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
٢٬٧٥٢ حكمبِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ
مَا مَنَعَكَ مِنَ الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ أَنْ لَا تَكُونَ أَجَبْتَنِي
قَدْ آجَرَكِ اللهُ ، وَرَدَّ عَلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
أَنَّ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأُمِّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّنعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ الحُسَينَ المُعَلِّمَ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
الصَّبِيُّ إِذَا اسْتَهَلَّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
يَقُولُ فِي الْمَنْفُوسِ : يَرِثُ إِذَا سُمِعَ صَوْتُهُ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّهَاوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَلِيِّ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ وَلَمْ تُسْلِمِ امْرَأَتُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِي يَدِي مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ
مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَبِمَمَاتِهِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، قَالَتْ : وَدَعَا بِالطَّسْتِ