صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن الجهل في الصياميرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأ
إِذَا كَانَ صَوْمُ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَرْفُثْ ، وَلَا يَجْهَلْ
صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن قول الزور والعمل به والجهل يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي وعثمان بن
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ بِأَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
صحيح ابن خزيمة— باب الرخصة في قبلة الصائم رءوس النساء وويشبه أن يكون القولان صحيحين عن الشعبي عن مسروق وعن محمد بن ا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَظَلُّ صَائِمًا ، لَا يُبَالِي مَا قَبَّلَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن القبلة للصائم مباحالذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
صحيح ابن خزيمة— باب استحباب الفطر في السفر في رمضانوهو الصواب
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُتْرَكَ مَعْصِيَتُهُ
صحيح ابن خزيمة— باب استحباب الفطر في السفر إذا عجز عن خديحيى عن أبي سلمة مرسلا هو الصحيح
اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ ، ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ ، ادْنُوَا فَكُلَا
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن المفطر الخادم في اوخالفه أصحاب عاصم منهم أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر فروياه
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن المفطر الخادم في اوخالفه أصحاب عاصم منهم أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر فروياه
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن الحائض يجب عليها قيرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن جريج وابن ع
كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَقْضِيهِ حَتَّى يَأْتِيَ شَعْبَانُ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر الدليل على أن الحائض يجب عليها قيرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن جريج وابن ع
وَكَانَ يَسْتَنْظِرُهُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ رَمَضَانُ آخَرُ
صحيح ابن خزيمة— باب قضاء ولي الميت صوم رمضان عن الميتوقال الدارقطني إسناده حسن
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
صحيح ابن خزيمة— باب الإطعام عن الميت يموت وعليه صومالمحفوظ وقفه عليه
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
صحيح ابن خزيمة— باب قدر مكيلة ما يطعم كل مسكين في كفارة المحفوظ وقفه عليه
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يَقْضِهِ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر حب الله عز وجل المعجلين للإفطارقول أبي عاصم أشبه بالصوابيعنى عن الاوزاعى عن قرة عن الزهرى و
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
صحيح ابن خزيمة— باب استحباب الفطر على الماء إذا أعوز الصويقال إن سعيدا وهم وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
صحيح ابن خزيمة— باب فضل الصوم في المحرم إذ هو أفضل الصيايرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
صحيح ابن خزيمة— باب الدليل على أن بدء صيام عاشوراء كان ققول الأعمش أشبه بالصواب
كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ
صحيح ابن خزيمة— باب الدليل على أن أمر النبي بصيام عاشورايرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وصالح بن كيسان ومو
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر تكفير الذنوب بصيام عاشوراءرواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد ا
صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، إِنِّي لَأَحْسَبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
صحيح ابن خزيمة— باب فضل الصوم في سبيل اللهوالمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري ي
لَا يَصُومُ يَوْمًا عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
صحيح ابن خزيمة— صوم اليوم الذي ذكرناه في سبيل الله إنما والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري ي
مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
صحيح ابن خزيمة— باب استحباب صوم يوم الاثنين إذ النبي ولدرواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد ا
ذَاكَ يَوْمٌ - يَعْنِي الِاثْنَيْنِ - وُلِدْتُ فِيهِ وَبُعِثْتُ فِيهِ " - أَوْ قَالَ : " أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ
صحيح ابن خزيمة— باب في استحباب صوم يوم الاثنين والخميسمن وقفه أثبت ممن أسنده
تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر تفضل الله على الصائم ثلاثة أيام سئل عن حديث عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة أن رسول ال
بَابُ ذِكرِ تَفَضُّلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الصَّائِمِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ بِإِعطَائِهِ أَجرَ صِيَامِ الدَّهرِ بِالحَسَنَةِ
صحيح ابن خزيمة— باب ذكر تفضل الله على الصائم ثلاثة أيام رواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد ا
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ