أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكممَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ بِمَالِهِ ، أَوْ فِي نَفْسِهِ ، وَكَتَمَهَا
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : " بِاسْمِ اللهِ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ
فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَنْفِرَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا
تَعْرِفُنِي ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكِي لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَلَى يَمِينِهِ
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " مَرَّ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ ، فَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ
رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ
إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ وَهُوَ يُحِبُّ
هُوَ مِنْكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ
إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ