أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
وَكَانَ لِلْبَرَاءِ تَيْسٌ يَطْرُقُهُ مَنْ طَلَبَهُ لَا يَمْنَعُهُ أَحَدًا
إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا ، فَمَا أُرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ
فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَأَغْمَدْتُ سَيْفِي فَمَا ضَرَبْتُ إِلَّا ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، حَتَّى انْقَطَعَ فَأَلْقَيْتُهُ
بَيْنَمَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَخُوهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ حِصْنٍ مِنْ حُصُونِ الْعَدُوِّ ، وَالْعَدُوُّ يُلْقُونَ كَلَالِيبَ فِي سَلَاسِلَ مُحْمَاةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ امْرَأَةَ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ؛ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُمْ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَبُسْرٍ وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو
أَمَرَ بُدَيْلًا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالْأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ عَلَيْهِ فَحُبِسَتْ
أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ ؟ " ، قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلًا ، قَالَ : " فَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ كَتِفَ الشَّاةِ تُخْبِرُنِي ، أَنْ قَدْ بُغِيَتْ فِيهَا
فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثْتُهُ بِهِ ، فَغَزَا تِلْكَ السَّنَةَ
الْأَزْدُ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ
حُجَّا فَإِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ
مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ
مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
بِعْنِيهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ
إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عَنِّي ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي