أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللهَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ أَخِيهِ قَرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ
يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ
وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ
إِذْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ جِنَازَةٌ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَالْتَفَتَ فَبَصُرَ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ ، فَقَالَ : " رُدُّوهَا " فَرَدُّوهَا
إِذَا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ وَهُمْ أَرْبَعُونَ فَصَاعِدًا أَجَازَ اللهُ شَهَادَتَهُمْ - أَوْ قَالَ : صَدَّقَ شَهَادَتَهُمْ
صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ
فَإِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَارْفَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى فَاطْعَنْهُ فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى ، وَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ
كَانَتْ فِيهَا امْرَأَتَانِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَهَا وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا " ، فَقَضَى النَّبِيُّ
دَعْنِي مِنْ رَجَزِ الْأَعْرَابِ ، فِيهِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، أَوْ خَمْسُمِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ ، أَوْ عِشْرُونَ وَمِائَةُ شَاةٍ
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ ، وَيَقُولَ : بِقُوَّتِي ، قُلْ : بِسْمِ اللهِ
اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، وَمُحَمَّدٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
لَكَ بِهَا بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
مَا اسْمُكَ أَنْتَ ؟ " قَالَ : قَالَ : أَصْرَمُ ، قَالَ : " بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ " ، قَالَ : " فَمَا تُرِيدُهُ ؟ " قَالَ : أُرِيدُهُ رَاعِيًا ، قَالَ : " فَهُوَ عَاصِمٌ
كَانَ أَصْحَابُ الْقَضَاءِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّةٌ : عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ ، جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنِّيٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي