أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ
لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ
وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " وَأَجْرُكَ
كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعَرِ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَعْطَى لِجَزِيلٍ مِنَ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا طَلْحَةُ ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثِقَلًا
كَانَتْ غَلَّةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفًا وَافِيًا
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ : طَلْحَةَ الْخَيْرِ
يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ
رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ حِينَ رُمِيَ طَلْحَةُ يَوْمَئِذٍ بِسَهْمٍ
لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِعِشْرِينَ سَنَةً
يَا حَسَنُ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُتُّ مُذْ عِشْرِينَ سَنَةً
إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ
مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ أُذُنَهُ
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ
لَوْ قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
سَلَفِي فِي الدُّنْيَا وَسَلَفِي فِي الْآخِرَةِ
كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ طَوِيلًا مُحَفَّفًا
كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - طَوِيلًا يَخُطُّ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ
أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بِأَرْضٍ قَفْرٍ