أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكممَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
يَا وَزَّانُ ، زِنْ وَأَرْجِحْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُتْعَةِ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ
كُنْتَ شَرِيكِي ، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ
ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ
مِنَ السُّحْتِ : ثَمَنُ الْكَلْبِ
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ
إِنَّ فُلَانًا الَّذِي تُوُفِّيَ مِنْكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ ، مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ
فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ فُلَانًا احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ دُونَ الْجَنَّةِ بِدَيْنِهِ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِيهِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن سَمُرَةَ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلَانِ الْمَرْأَةَ ، فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ
إِذَا نُكِحَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجَيْنِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ جَمِيعًا فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا