أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكموَعَن سُلَيمَانَ بنِ سَلمٍ عَنِ النَّضرِ بنِ شُمَيلٍ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِهِ مَوقُوفًا
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ وَرَاحَ ، فَكَأَنَّمَا قَدَّمَ بَدَنَةً
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ وَالحَارِثِ بنِ مِسكِينٍ كِلَاهُمَا عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ بِهِ
تَطْلُعُ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ وَلَا تَغْرُبُ بِأَفْضَلَ - أَوْ أَعْظَمَ - مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الأَعلَى عَن يَزِيدَ بنِ زُرَيعٍ عَن رَوحِ بنِ القَاسِمِ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بِهِ
وَعَن قُتَيبَةَ بنِ سَعِيدٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، حَضَرَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَأَبَتْ
وَعَن شُعَيبِ بنِ يُوسُفَ عَن يَزِيدَ بنِ هَارُونَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ بِهِ
وَعَن أَحمَدَ بنِ سُلَيمَانَ الرَّهَاوِيِّ عَن يَزِيدَ بنِ هَارُونَ عَنِ ابنِ عَونٍ وَهِشَامِ بنِ حَسَّانَ كِلَاهُمَا عَنِ ابنِ سِيرِينَ
وَعَن أَحمَدَ بنِ عَبدَةَ عَن سُلَيمِ بنِ أَخضَرَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ نَحوَهُ مَوقُوفًا
كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ ، فَكُنَّا نَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ
لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
لَا يَخْرُجُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَايِمًا
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ
يَا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي