أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَرَكَهُ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
أُدْمَانِ فِي إِنَاءٍ ؟ لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ لِلَيْلَةٍ ، فَيُقَالُ : لِلَيْلَتَيْنِ ، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ ، وَأَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا
إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي الحَسَنِ يُعرَفُ بِسِرهِنكَ بِأَصبَهَانَ أَنَّ جَدَّهُ لِأُمِّهِ
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
يُجْزِئُ مِنَ الْأَصَابِعِ مَجْزَى السِّوَاكِ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا الوَفَاءِ عَبدَ الجَبَّارِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ أَخبَرَهُم
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ بُنِيَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا لَا بُدَّ مِنْهُ
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا عِنْدَ دَارِ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ وَدَعَا
مَا تَرَى فِي رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : ( وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ ) أَوْ ( بَضْعَةٌ مِنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : ( وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ أَوْ بَضْعَةٌ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَبَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ