أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
١٬٢١٥ حكمحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الجَنبِيُّ عَنِ الحَجَّاجِ مِثلَهُ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا
أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا مَاءٌ
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ
كُنَّا نُخَابِرُ ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ