أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
كُنَّا حَوْلَ صَنَمٍ لَنَا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَهْرٍ ، وَقَدْ نَحَرْنَا جَزُورًا
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ ، نَزُورُ الْبَصِيرَ
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى وَاقِفٍ
أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَابِقٍ قَالَ أَخبَرَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن جَابِرٍ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الحَارِثِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ ، هُمْ خَيْرُ مَنْ فِي الْأَرْضِ
لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ أَخبَرَنَا حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا حُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُحَمَّدِ بنِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
نَهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرْجِعْ
صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا ، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ
لَا تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ، وَلَكِنِ ائْتُوهَا مِنْ جَوَانِبِهَا
أَشْهِدُوهُ أَمَرَكُمْ ، أَحْضِرُوهُ أَمَرَكُمْ ، فَإِنَّهُ قَوِيُّ أَمِينٌ
لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ سَاعَةً
كَانَ يَمْشِي حَافِيًا وَنَاعِلًا وَيَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ