أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكمالْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
إِذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ طَعَامًا إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ مِنْ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
فَحَدَّثَنَا زَيدُ بنُ أَخزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو زَيدٍ سَعِيدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الرُّكَينِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ العَطَّارُ قَالَ أَخبَرَنَا الحَجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الرَّبِيعِ بنِ
وَأَخبَرَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن طَارِقِ
أَخبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ عَنِ المَسعُودِيِّ فَاتَّفَقُوا هَؤُلَاءِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ عَن شَقِيقٍ عَن أَبِي مُوسَى
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ وَهِلَالُ بنُ يَحيَى قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُنتَشِرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن حَبِيبِ بنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعمَانِ بنِ
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ أَبُو مُسلِمٍ عَن قَتَادَةَ عَن مُعَاوِيَةَ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي
أَشْهِدُوهُ أَمَرَكُمْ ، أَحْضِرُوهُ أَمَرَكُمْ ، فَإِنَّهُ قَوِيُّ أَمِينٌ