أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمفَأَمَّا حَدِيثُ قَيسٍ فَحَدَّثنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا الحُسَينُ بنُ الحَسَنِ قَالَ أَنَا قَيسٌ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ
يَا بُنَيَّ لَا تَقُلْ ذَاكَ ، فَقَدْ لَقِيَنِي ، وَهُوَ أَعْظَمُ فِي عَيْنِي مِنَ الْخَنْدَمَةِ
لَأَنْ أَجْلِسَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ، اسْتَاكُوا
لَقَدْ بَرَّأَ اللهُ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الوَلِيدِ قَالَ نَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ قَالَ نَا قَيسٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَنِ الأَحنَفِ
قَالَ دَاوُدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ، وَيَعْقُوبَ
الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ
إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللهَ بِهَا لَا أَخَافُ أَحَدًا حَتَّى أَمُوتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا
أَرَى قِرْبَةً وَلَا أَرَى حَامِلَهَا
مَنْ أَدَامَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ آيَةً مُحْكَمَةً ، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الْآيَةَ ، كُنَّا نَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ وَخُذْ تَمْرَكَ ، التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ