أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمحَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ البَصرِيُّ بِمِصرَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا شُعبَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ سَهلُ بنُ أَحمَدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ السُّنِّيُّ بِمَروَ ثَنَا أَبُو المُوَجِّهِ أَنبَأَ عَبدَانُ أَنبَأَ أَبُو حَمزَةَ عَن
أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا شُعبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ وَعَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ وَأَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ قَالُوا ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَنبَأَ أَبُو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُكرَمٍ البَزَّارُ بِبَغدَادَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ يُوسُفَ القَزوِينِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّصرَآبَادِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ الدُّورِيُّ ثَنَا أَبُو
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ
اسْقِهِ الْعَسَلَ
كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ مِنَ السَّحَرِ ثَلَاثَ لَيَالٍ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسُمْنَانِهَا ، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا
لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَاءِ
تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ ، وَالزَّيْتِ
خَشِينَا أَنَّ الَّذِي بِرَسُولِ اللهِ ذَاتُ الْجَنْبِ ، قَالَ : إِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ