أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
٥٬٧٥٩ حكمقُلْتُ لِعَائِشَةَ : بِمَ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ وَرَكِبَ حِمَارَهُ
كَانَتْ سَوْدَاءَ ، مُرَبَّعَةً ، مِنْ نَمِرَةٍ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ : " كَيْفَ تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا ، وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، تُعَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لَاسْتَقَرَّ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
يَا عَائِشَةُ ، لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ هَذَا يُورِثُ الْبَيَاضَ
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْدٌ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ