أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
٨٬٧٠٠ حكماللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ مَوقُوفًا
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الجُرجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ مَوقُوفًا
اللهُ وَرَسُولُهُ
إِنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ
الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
مَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ فَظَهَرَ عَلَيْهِمْ
وَمَا أَحْرَزَهُ الْعَدُوُّ وَأَخَذَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ ، فَهُوَ لَهُ
فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ ، فَاسْتَنْقَذَهُ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ ، إِنْ وَجَدَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَاهُ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَالحَسَنُ بنُ مُوسَى وَأَبُو النَّضرِ وَأَبُو الوَلِيدِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ
بَاعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِدْمَةَ
إِنَّمَا بَاعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِدْمَةَ الْمُدَبَّرَةِ
الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ
الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ