أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ فَقَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " بَلَى ، لَكُمْ هِجْرَتَانِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ
مَرَّ بِي جَعْفَرٌ اللَّيْلَةَ فِي مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
هُوَ ذَا هُوَ ، إِنْ أَرَادَ لَمْ أَمْنَعْهُ
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلَّا أَمَّرَهُ وَلَوْ بَقِيَ بَعْدَهُ لَاسْتَخْلَفَهُ
مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوكَ
أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ ، فَيُشْبِهُ خَلْقُكَ خَلْقِي ، وَيُشْبِهُ خُلُقُكَ خُلُقِي
لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ بَعَثَ بَشِيرَيْنِ إِلَى أَهْلِ مَدِينَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَغْزُ لَمْ يُعْطِ سِلَاحَهُ إِلَّا عَلِيًّا أَوْ زَيْدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ
مَا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حُلَّتَانِ فَأَخَذَ إِحْدَاهُمَا
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ " قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ إِلَّا أَنَّ فِيهِ بُخْلًا ، قَالَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ
وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ غَيْرَهَا ، هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي
أَمْسِكُوا ، إِنَّ هَذِهِ الشَّاةَ مَسْمُومَةٌ
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
هَذَا صَاحِبُكُمْ قَدْ أَقْبَلَ يَقْطَعُ عَلَيْكُمْ
مَنْ لَقِيَ مِنْكُمُ الْعَبَّاسَ فَلْيَكْفُفْ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ خَرَجَ مُسْتَكْرَهًا
يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
هَذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا
أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ بَعْدَ أَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا
لَمَّا قُتِلَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، قَالُوا : ذَهَبَ رُبُعُ الْقُرْآنِ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ