أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوصِينَا بِكُمْ
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا فِيهِ يَلْتَمِسُ عِلْمًا
اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَا قُرْبَ لِرَحِمٍ إِذَا قُطِعَتْ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ ؟ وَإِنِّي قُلْتُ لَا أَدْرِي ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فَقُلْتُ : أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ ، فَقَالَ : " أَسْوَاقُهَا
لَا أَدْرِي ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ ؟ فَقَالَ : " أَسْوَاقُهَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَادَ العَدلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ النُّعمَانِ ثَنَا عَمرُو بنُ ثَابِتٍ فَذَكَرَهُ
يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ
يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ
مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي عِلْمٍ لَا يَشْبَعُ
أَمَا إِنِّي لَا أَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ أَحْفَظَ لِحَدِيثِهِ مِنِّي
وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ
قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ بِأَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ
لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ
إِنَّ اللهَ إِذَا ذَكَرَ شَيْئًا تَعَاظَمَ ذِكْرُهُ
أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسُوا كَانَ حَدِيثُهُمْ - يَعْنِي الْفِقْهَ - إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ رَجُلٌ سُورَةً
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
اعْبُدُوا اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ