أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكماللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا فِطرُ بنُ حَمَّادِ بنِ وَاقِدٍ حَدَّثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ أَوْ قَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ [فِي كُلِّ] شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
لَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
إِذَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ
لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ ، وَالْكَذِبَ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيَّةٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ مِثلَهُ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَشِرْكِهِ
تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ
سُدُّوا خِلَالَ اللَّبِنِ ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَيِّ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانَ صَلَاةٍ
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي
لَأَنْ أَقْعُدَ أَذْكُرُ اللهَ ، وَأُكَبِّرُهُ ، وَأَحْمَدُهُ ، وَأُسَبِّحُهُ ، وَأُهَلِّلُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ