أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
٦٬٣٤٧ حكمكَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
كَانَ أَحَبَّ الرَّيْحَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَاغِيَةُ
كَانَتِ الْأَيْدِي تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى
ثَلَاثٌ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمُشْرِكِينَ