أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
٣٬٧٤٨ حكميَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَوِّدُونَ أَشْعَارَهُمْ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَاجَى مُوسَى بِمِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ غَدَا وَبَكَّرَ
أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : " وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ ؟ رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ
هَلْ رَكَعْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ ، فَارْكَعْ
اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْيِي اللَّيْلَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى مَا أَقَامُوا صِيَامَ رَمَضَانَ
لَا تَمُدُّوا طُنُبًا لِبَدْوٍ ؛ فَإِنَّ فِي الْبَدْوِ الْجَفَاءَ
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
إِنَّ اللهَ لَيَدِيَنَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
كَانَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَخْطُبُ إِلَيْهَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
يَا عَائِشَةُ ، لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ هَذَا يُورِثُ الْبَيَاضَ
إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ
يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ