أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
٣٬٧٠١ حكمنَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
الْعَجُّ ، وَالثَّجُّ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا ، وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي ، وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ : مَسْحُ الرَّجُلِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ ، ثُمَّ يَنَامُ ، وَلَا يَمَسُّ مَاءً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِعَصَبٍ ، وَلَا إِهَابٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ
مَنْ بَادَرَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَامِعُ نِسَاءَهُ ثُمَّ لَا يَمَسُّ مَاءً