أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمإِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللهُ عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ أَوْ كَمَا شَاءَ
جَهِّزُوا صَاحِبَكُمْ ؛ فَإِنَّ الْفَرَقَ فَلَذَ كَبِدَهُ
أَنْ يُذْنِبَ الْعَبْدُ ثُمَّ يَتُوبَ فَلَا يَعُودُ فِيهِ
التَّوْبَةُ النَّصُوحُ تُكَفِّرُ كُلَّ سَيِّئَةٍ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ إِلَّا يُعْطَى نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا زَنَتَا ، أَمَّا امْرَأَةُ نُوحٍ فَكَانَتْ تَقُولُ لِلنَّاسِ : إِنَّهُ مَجْنُونٌ
كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عَنْهَا أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَّتْ بِي رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ
إِنَّ أَفْضَلَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ ، فَتَقُولُ رِجْلَاهُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : وَمَا أَكْتُبُ ؟ فَقَالَ : الْقَدَرُ
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ، قَالَ : وَمَا يَكْتُبُونَ
أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْقُرْآنُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ، قَالَ : يُعْرَفُ بِالشَّرِّ كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ بِزَنَمَتِهَا
أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ
إِذَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَابْتَغُوهُ فِي الشِّعْرِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا ، قَالَ : مُتَتَابِعَاتٍ
يَصِيرَانِ غَبَرَةً عَلَى وُجُوهِ الْكُفَّارِ ، لَا عَلَى وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ
ثَمَانِيَةُ أَمْلَاكٍ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ إِلَى رُكَبِهِمْ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذِهِ السَّحَابُ
كَعَكَرِ الزَّيْتِ ، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ
نِيَاطُ الْقَلْبِ
هُوَ حَبْلُ الْقَلْبِ الَّذِي فِي الظَّهْرِ