السنن الكبرى— الحمىحديث حسن
فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : إِذَا أَدَّى إِلَيْكَ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُشْرِ نَحْلِهِ
السنن الكبرى— المنيحةاختلف في سماع الحسن من سمرة
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
السنن الكبرى— في الدابة تصيب برجلهاهذا حديث لا يوجد عند أحد من أصحاب الزهري إلا سفيان بن حسين و
الرِّجْلُ جُبَارٌ
السنن الكبرى— في الدابة تصيب برجلهافي قول ابن معين هذا نظر اي ان معمر صحف البئر للنار ولا يسلم
النَّارُ جُبَارٌ
السنن الكبرى— كتابة العلمحديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ
السنن الكبرى— العرض على العالمطرق صحاح
لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
السنن الكبرى— من سأل وهو قائم عالما جالسارفعه صحيح عن ابن عمر
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا الْبَرَانِسَ
السنن الكبرى— رفع الصوت بالعلمأصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة وحديث عب
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
السنن الكبرى— رفع الصوت بالعلمأصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة وحديث عب
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
السنن الكبرى— إعادة الحديث ليفهمكذلك رواه سائر من رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أ
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
السنن الكبرى— من استحيا فأمر غيره فسألهذا حديث مجتمع على صحته لا يختلف أهل العلم فيه ولا في القول
فِيهِ الْوُضُوءُ
السنن الكبرى— ثواب الإصابة في الحكم بعد الاجتهاد لمن لهذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الل
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، إِمَامٌ عَادِلٌ
السنن الكبرى— التسهيل للحاكم المأمون أن يحكم وهو غضبانحديث ثابت مجتمع على صحته
يَا زُبَيْرُ اسْقِ ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ
السنن الكبرى— استماع الحاكم من غير من له الحق بحضرة منليس بمجهول يعني أبا ليلى وقد روى عنه محمد بن إسحاق ومالك وحد
إِمَّا يَدُوا صَاحِبَكُمْ ، أَوْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ
السنن الكبرى— رد اليمين وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبليس بمجهول يعني أبا ليلى وقد روى عنه محمد بن إسحاق ومالك وحد
إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ
السنن الكبرى— رد اليمين وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبهذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أه
تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ
السنن الكبرى— الحكم باليمين مع الشاهد الواحدلا مطعن لأحد في صحته ولا في إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
السنن الكبرى— الحكم باليمين مع الشاهد الواحدالمغيرة بن عبد الرحمن انفرد برواية هذا الحديث عن أبي الزناد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
السنن الكبرى— من خير الشهداءرجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
السنن الكبرى— من يعطي الشهادة ولا يسألهاهذا الحديث في إسناده اضطراب
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
السنن الكبرى— التعديل والجرح عند المسألةأصح شيء في هذا الباب حديث مالك وغيره في قصة فاطمة بنت قيس
أَمَّا أَبُو جَهْمٍ ، فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ
السنن الكبرى— وجوب الخيار للمتبايعين قبل افتراقهما ، وأجمع العلماء على ثبوت هذا الحديث
الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
السنن الكبرى— وجوب الخيار للمتبايعين قبل افتراقهما بأبلا يحل لفظة منكرة
الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا
السنن الكبرى— النهي عن التصريةحديث ثابت صحيح لا يدفعه أحد من أهل العلم بالحديث ومعناه صحيح
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ
السنن الكبرى— النهي عن التصريةحديث ثابت صحيح لا يدفعه أحد من أهل العلم بالحديث ومعناه صحيح
إِنَّ مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَإِنْ رَضِيَهَا إِذَا حَلَبَهَا فَلْيُمْسِكْهَا