أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمفَأَذَابُوهُ وَجَعَلُوهُ إِهَالَةً فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ
مَنْ تَحَلَّى أَوْ حَلَّى بِخَرْبَصِيصَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ
دَعُوا وَابِصَةَ ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمُ الرُّومُ
أَجَلْ ، مَرَّتْ بِي فُلَانَةٌ ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ
لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ
مَنْ أَطْرَقَ فَعَقَبَ لَهُ الْفَرَسُ
أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَقَدْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ
لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ : اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا بِالْوَصَاةِ لَهُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُ
اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، ثُمَّ قَالَ : الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ ، وَسَقَيْتَ
بَالَ ثُمَّ تَلَا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَقَالَ هُشَيْمٌ مَرَّةً : آيًا مِنَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ ، بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً
مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَحَافَظَ عَلَيْهَا ، وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا
لَا إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، ثُمَّ لَمْ أَمْشِ حَافِيًا بَعْدُ . ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ