أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنِّي قَدْ بَدُنْتُ ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِي أَدْرَكَهُ فِي بُطْءِ قِيَامِي
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً ، وَأُخْرَى بِالْيَدِ الْأُخْرَى
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
عَزِيزٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تُسَمِّهِ عَزِيزًا
هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ مِنْ أَحَقِّ أَسْمَائِكُمْ -أَوْ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ
فَمَا سَمَّيْتَهُ؟ » قَالَ : قُلْتُ : عَزِيزًا ، قَالَ : « لَا ، بَلْ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
مَا أَعْطَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ
اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، ارْكَبُوهَا صِحَاحًا
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
كَبُرَتْ خِيَانَةً تُحَدِّثُ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ
قُومُوا فَقَاتِلُوا » قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ ، يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ
كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بَهْمٍ لَنَا
لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ
يَأْتِي الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ بِالطَّاعُونِ
الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْحُكْمُ فِي الْأَنْصَارِ
الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَاتَلَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ
كَانَ عُتْبَةُ يَقُولُ : عِرْبَاضٌ خَيْرٌ مِنِّي ، وَعِرْبَاضٌ يَقُولُ : عُتْبَةُ خَيْرٌ مِنِّي ، سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ
إِذَا عَطِبَ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْحَرْهُ
أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ