أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
٣٬٧٤٨ حكمالشَّهِيدُ يُغَسَّلُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ
أَنَّهُ سُئِلَ أَيُطَيَّبُ الْمَيِّتُ بِالْمِسْكِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً أَوَّلُهَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَآخِرُهَا عَنْ يَسَارِهِ
رَأَيْتُ عَامِرًا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمَكَانُ رَجَعُوا وَلَمْ يُصَلُّوا
أَمَا إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
لَا نَلْتَمِسُ بِهِ ثَمَنًا إِلَّا عِنْدَ اللهِ
يُجْزِئُ عِتْقُ الْمُدَبَّرُ فِي الْكَفَّارَةِ
إِذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ قَضَى عَنْهُ وَلِيُّهُ
يُوَاعِدُهُمْ يَوْمًا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُوَاعِدُهُمْ أَنْ يُشْعِرَ
جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اشْتَكَى فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دُخُولَكُمُ الْبَيْتَ لَيْسَ مِنْ حَجِّكُمْ فِي شَيْءٍ
إِنْ شِئْتَ فَأَشْعِرِ الْهَدْيَ
إِذَا أَرَدْتَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَطُفْ
فِي الَّذِي لَمْ يَحُجَّ قَطُّ ؛ إِنْ شَاءَ حَلَقَ وَإِنْ شَاءَ قَصَّرَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن حَجَّاجٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي الجَهمِ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِذَا رَمَى حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ