أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكممَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا كَافِرٍ ، إِلَّا أَثَابَهُ اللهُ
اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا ، فَأَتَاهُ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ اللهِ
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ، قَالَ : "خُرُوجُ عِيسَى قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ ، قَامَتِ الرَّحِمُ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ، بِالصَّادِ ، إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ
كَانَ يَقْرَأُ : كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا يَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ، "وَيَأْكُلُونَ ، وَيُحِبُّونَ " ، كُلُّهَا بِالْيَاءِ
مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
إِنِّي أُقْرِئُكَ سُورَةً
أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا ؟ "قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : لإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَا وَأَصْحَابِي خَيْرٌ ، وَالنَّاسُ خَيْرٌ ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَالَ : هُوَ يَوْمُ الْحِسَابِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ : هُوَ كِتَابُ اللهِ
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الْإِسْلَامُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، قَالَ : هُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَاهُ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ