أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَوْ كَانَ نَبِيٌّ بَعْدِي لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا بِحَقِّهِ
إِلَى أَبِي بَكْرٍ " ، فَإِذَا قَبَضَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ
أَبُو بَكْرٍ " ، فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ : ارْجِعِ اسْأَلْهُ إِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرٍ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّي بَعْدَهَا
مَنْ ضَرَبَكَ ؟ " قَالَ : أَعْوَرُ بَنِي فُلَانٍ
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرْبَةٌ يَمْشِي بِهَا
لَيْسَ ذَلِكَ فِي أُمَّتِي ، لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
وَهَلِ الْأَجْرُ إِلَّا فِي ذَلِكَ
الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
زَوِّجُوا عُثْمَانَ لَوْ كَانَ لِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ
وَجَدْتُهُ بَحْرًا
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ غَدًا
اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَنْ تُؤْمِنُوا وَلَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا
يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّةِ ، اخْلَعْ نَعْلَيْكَ
أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ
مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ
لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ أَحْيَانًا أَوَّلَ اللَّيْلِ
وَاللهِ لَا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِرِزْقٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ