أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّهُ لَا يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الْإِثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ
نُهِينَا عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنَّ مَثَلَهُمْ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأُسَارَى اسْتَشَارَ فِيهِمُ النَّاسَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ رَجُلًا
إِنَّ بُيُوتَ اللهِ فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ
لَمْ يَهْلِكْ أَهْلُ نُبُوَّةٍ قَطُّ حَتَّى يَظْهَرَ الزِّنَى وَالرِّبَا
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُهُمَا : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا
سُعِّرَتِ النَّارُ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ ، يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يَسِيحُ بِهِ سَيْحًا
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلَا يُعْتِقْ مِنْ حِمْيَرَ
أُمِرْنَا بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ
يُجَاءُ بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ
عَلَامَةُ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُ ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ ، لَوْ أَرَادَكَ فِي الْأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا