أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ ، وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ صَحْفَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَّكَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ وَبَصَقَ فِيهَا
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
أَحِبُّوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
اسْتَحْدِثُوا الْإِسْلَامَ بِحُبِّ الْأَنْصَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَأْتُونَ الْعَالِيَةَ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَيْهِمْ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي إِلَى خَشَبَةٍ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَبِي ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ يَعْلِفُهُنَّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَأَنْ أَشْهَدَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ أَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
أُحُدٌ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْجَنَّةِ
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَتَرَكَ اللهُ يَا عَمِّ وَذُرِّيَّتَكَ مِنَ النَّارِ
زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا بِامْرَأَةٍ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَبْعَتَيْنِ