أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ الْإِثْنَيْنِ
نِعْمَ مَوْضِعُ الْحَمَّامِ هَذَا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
قَدْ أَذِنَّا ، فَقَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
أَمْ وَاللهِ ، إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، وَلَوْ أَسْلِفْنِي ، أَوْ بَاعَنِي لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ
لَقَدْ قَتَلْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا رُزِقْتَ فَلَا تَخْبَأْ ، وَمَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنَعْ
أَمَا تَخَافُ أَنْ تَرَى لَهُ بُخَارًا فِي جَهَنَّمَ
يَا بِلَالُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ
إِذَا أَذَّنْتَ فَاجْعَلْ أُصْبَعَكَ فِي أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
رَمَضَانُ بِالْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ
إِنَّ الْحَجَرَ لَيَزِنُ سَبْعَ خَلِفَاتٍ يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ
الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يُسَمَّى كَلْبٌ ، أَوْ كُلَيْبٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
بِعْنِيهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عَنِّي ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي
هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضًا ، وَيَشْرَبُ مَصًّا
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى امْرَأَةٍ ، أَوْ صَبِيٍّ