أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
٣٬٧٠١ حكمكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
الْمَسْأَلَةُ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ ، فَإِنَّهُ خُمُوشٌ فِي وَجْهِهِ ، وَرَضْفٌ مِنْ جَهَنَّمَ يَأْكُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِفَقْرٍ مُدْقِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ الْبَيْتَ لَيْلًا
الْفِدْيَةُ صِيَامُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ
أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
آللهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ
مَا جَزَرَ عَنْهُ ضَفِيرُ الْبَحْرِ فَكُلْ
أَنَّهُمَا كَرِهَا ثَمَنَ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
كُلْ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا قَذَّرْتُهَا مِنْ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، قَالَ : إِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا : أَنْ يَرْكَبَ الثَّلَاثَةُ عَلَى الدَّابَّةِ
لَا ، لَمْ أَكْرَهْ خِلَافَتَكَ ، وَلَكِنْ كَانَ الْقُرْآنُ يُزَادُ فِيهِ
الصَّدَقَةُ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ