أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمتَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي سَارَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ
مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ
أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ وَسَقَاهُ حَتَّى يُرْوَى
بِئْسَ مَا قُلْتَ ، أَلَا سَأَلْتَ اللهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيَكَ عَذَابَ النَّارِ
إِنَّ لِلهِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ
اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا
مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُ مُؤْمِنًا
حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى الْأَرْضِ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَاعِدًا
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ جَارٍ ، أَوْ غَمْرٍ ، عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
هُوَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ
مَا يُدْرِيكِ ؟ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَيَمْنَعُ مَا لَا يَضُرُّهُ
إِنْ هَذَا عُمِّرَ حَتَّى يَأْكُلَ عُمُرَهُ ، لَمْ يَبْقَ مِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ
لَا تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَمِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ
إِنَّهُ وَاللهِ مَا هُوَ بِالَّذِي تَصْنَعُ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ
الْأَطْفَالُ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كُنَّا قُعُودًا مَعَ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَسَى أَنْ يَكُونَ قَالَ : سِتِّينَ رَجُلًا