أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميَا أَبَا بَكْرٍ ، أَرَأَيْتَ مَا تَرَى فِي الدُّنْيَا مِمَّا تَكْرَهُ فَبِمَثَاقِيلِ ذَرِّ الشَّرِّ
كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَمَانِي عَشْرَةَ مَنْقَبَةً
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الْفَيْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
أَتَدْرُونَ عَلَى مَنْ حُرِّمَتِ النَّارُ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ ، أَوْ جَهْدٌ ، أَوْ لَأْوَاءُ ، فَقُولُوا : اللهُ اللهُ ، رَبُّنَا لَا شَرِيكَ لَهُ
اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لَا يُعْرَفُ كَفَرَ بِاللهِ
قَامَ أَبُو بَكْرٍ ، الْغَدَ حِينَ بُويِعَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ أَقَلْتُكُمْ رَأْيَكُمْ
مَا يَأْتِي عَلَى هَذَا الْقَبْرِ مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُنَادِي بِصَوْتٍ طَلْقٍ زَلْقٍ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ
مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا خَلَاقَ فِي الْآخِرَةِ
السَّاعِي عَلَى وَالِدَيْهِ لِيَكُفَّهُمَا أَوْ يُغْنِيَهُمَا عَنِ النَّاسِ فِي سَبِيلِ اللهِ
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي آخِرِ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ تَبْقَى مِنَ اللَّيْلِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ
الْمَكَّاسُ : الْعَشَّارُ
أَدُّوهَا إِلَى وُلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ يُحَاسَبُونَ بِهَا
الْإِسْلَامُ ثَلَاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ ، وَثَلَاثَةَ عَشَرَ شَرِيعَةً
إِيَّاكُمْ وَثَلَاثَةً : زَلَّةَ عَالِمٍ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
إِنَّ الْمَلَكَ أَتَانِي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِنَعْلَيَّ أَذًى
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ بَعْدَمَا أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا
مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الْإِيمَانِ