أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وَعَدَنِي جِبْرِيلُ مَوْعِدًا ، وَإِنَّهُ أَبْطَأَ عَلَيَّ
كُلُّ لَهُوٍ يُكْرَهُ إِلَّا مُلَاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَعْرِضُ سَيْفًا لَهُ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ الْغُبَارُ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ
كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ كُلَالٍ ، فَسَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ وَالْحَوَائِجَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي
الْقَطْعُ فِي دِينَارٍ ، أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
إِنَّ لِأَهْلِ النِّعَمِ حُسَّادًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لَأَرْقِيكَ
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ فَلْيُسَوِّرْهُ بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ
لَا تُصَافِحُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
طُوبَى لِهَؤُلَاءِ ، هَؤُلَاءِ كَانُوا أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ جُمِعَتْ ذُنُوبُهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ تَفَرَّقَتْ
وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّمَا لَبِسْتُهَا لِأَقْمَعَ بِهَا الْكِبْرَ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَأْكُلِ الرِّبَا وَلَا تُطْعِمْهُ
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ