أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكملَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ فَعَلَاهُ بِالدِّرَّةِ
إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ صَبِيحَةَ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ وَهُوَ مُوَاصِلٌ
لَيْسَ الْعَنْبَرُ بِرِكَازٍ
لَيْسَ فِي الْعَنْبَرِ زَكَاةٌ
هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِهِ وَزَكُّوا بَقِيَّةَ أَمْوَالِكُمْ
مَا مِنْ وَجَعٍ يُصِيبُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى
ضَعُوهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ
لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يُسْمِعُ النَّاسَ بِالْحَمْدِ ، وَيُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ ثَلَاثًا
أَنَّهُ كَانَ يُسْمِعُ النَّاسَ بِالْحَمْدِ ، وَيُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ [ثَلَاثًا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسْمِعُ النَّاسَ بِالْحَمْدِ ، وَيُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ ثَلَاثًا
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
شَهِدْتُ جِنَازَةَ الْحَارِثِ ، فَمَدُّوا عَلَى قَبْرِهِ ثَوْبًا
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ أَحَبُّ إِلَيَّ
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ( أَوْ ، أَوْ ) فَهُوَ فِيهِ مُخَيَّرٌ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ الزِّنَى وَأُمَّهُ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ زِنًى وَأُمَّهُ
مَنْ بَعَثَ بِهَدْيِهِ فَإِنَّهُ لَا يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : شَاةٌ
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ